انت الروح وين ما تروح

كتبهافرج العجمي ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 02:55 ص

انتي الروح وين ماتروح …

 انت الشفاء وسط الجروح …

انتي الغلا …

 وروح الحلا …

 وسقية الظمأ …

وحلاوة الروح

انتي الغالية …

 انتي الحبيبة

 انتي الوافية …

 انتي القريبة ..

 وين ماااروح

انتي غلاتي …

انتي حياتي

 انتي حتى أمنية أمنياتي
انتي فرحتي …

وانتي قوتي …

 وانتي دنيتي …

 وين ماامشي اشوفك بوجهتي

هذا وانتي معاي …

 وموفيتني جزااي …

 وكل هالكلام لك …

 وانتي غلاي

أجل لو حان الفراق …

 وابتعدت قلوبنا عن العناق

.. وجاء وقت الجفاء ..

 وحانت لحظة الاشتياق
وش تتوقعين اسوي …

اشوفك تبي تخليني وتبين أخلي ؟

 ولا أشوفك تفارقيني وأقعد أرحب و أهلي ؟؟

 لو جاء الطمع والحسد والوسواس …

 وضربت علينا ريح الهوجاس …

 ماخليت قلبي يفك قلبك …

ماخليت عقلي يفكر بغير حبك ….

 ولا خليت روحي تعانق روحك …

الحين عيشتي وياك وانا بعذاب …

أجل وشلون عيشتي بدون حلااك ؟

كان اكتب وصيتي وارد الجواب …

 بأن مستحيل اني أعيش من دون غلاك …

 ياليت هالإحساس متعادل …

واشوف احساسك فيني متبادل

 بس كل هالكلام …

ماكان يعني شي عندي…

 لأن قلبي يقولك كلمة تسوى هالعالم كله :  أمـــــوت فيـــــك وأحيــــا بـــــك

يا أغلى الناس 

يا ………………..   أمي

 

 

120873

 

renoir

 

 

 

                 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صور عن الامهات, ما قيل في الأم شعرا | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “انت الروح وين ما تروح”

  1. رأيتها بنفسي، وما تزال صرختها تطن في أذني، كانت وأمها تقفان أمام محل الفول والطعمية الشهير، في تقاطع شارعي فيصل مع المطبعة، كانت الفتاة توشك أن تقضم القضمة الأولى من الساندويتش الذي بيدها، فإذا بها تصرخ خوفاً وصوتها يتداخل مع صوت أمها الذي انطلق يطلب النجدة ويملأ المكان هلعاً.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر