هذه المدونة
كتبهافرج العجمي ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 02:38 ص
ان ما دفعني الى انشاء هذه المدونة هو ما لاحظته من سوء وقسوة في معاملة الوالدين من طرف أبنائهم أو زوجات أبنائهم
وسكوت الأبناء أمام تصرفات هؤلاء الزوجات ، انما هو مشاركة في هذا الاثم الذي لم تراع فيه ابسط الاخلاق والتعاليم الاسلامية التي اوصى بها ديننا الحنيف
واليكم بعض ما رأيته من المشاهد الغريبة التي لايمكن ان يتخيل وقوعها اي انسان مهما تحجر قلبه ومهما كانت قسوته
الحادثة الأولى
رجل موظف تخاصم مع زوجته العديد من المرات بسبب وجود والدته العجوز ببيته
وها هو يجد نفسه اليوم مجبرا على الاختيار بين امرين كلاهما مر : اما ان يطلق زوجته التي اصبحت كل يوم تنكد عليه حياته
واما ان يتخلص من والدته بأي شكل من الأشكال
حاول أن يقنع زوجته بالعدول عن رغبتها في ترك البيت … لكنه لم يفلح في ذلك
ذهب الى اخواته البنات … توسل اليهن ان يأخذن عندهن امهن ولو لمدة قصيرة حتى يهدأ الجو بينه وبين زوجته فلم ترض اي واحدة منهن بتحمل مسؤوليتها … كل منهن التمست لنفسها الأعذار
ضاقت الدنيا أمام عينيه فلم يجد حلا سوى ان يحملها الى مأوى العجز
كانت والدته المسكينة طاعنة في السن و لا تقدر على المشي
حملها في سيارته بعد أن أوهمها أنه سيحملها الى الطبيب
ولما وصل الى مأوى العجز خشي ان يتعرف عليه احد فأنزلها من سيارته وأجلسها على مقعد خشبي أمام هذا المأوى وأوهمها أنه سيذهب لقضاء بعض الشؤون وأنه سيعود اليها حال الانتهاء من ذلك
لكن هذا الابن الضال لم يعد اليها بل عاد الى زوجته يسترضيها ويطلب منها العودة الى محل الزوجية
وترك امه لمصيرها
ما رأيكم اخوتي أخواتي في تصرفات هذا الابن العاق
الحادثة الثانية
لقد ذكرتني الحادثة السابقة بحادثة مماثلة كنا نتداولها في طفولتنا لنأخذ منها العبرة
قصة شاب جاهل ، اعترض سبيله شيطان في صورة انسان وعرض عليه مبلغا كبيرا من المال والجواهر مقابل أن يسلمه قلب أمه
فرح الولد بهذه الثروة الطائلة التي تنتظره وعاد سريعا الى المنزل حيث ذبح أمه المسكينة وسلخ جلدها ثم أخذ قلبها الى ذلك الشيطان الذي كان بانتظاره
لكن هذا الفتى العاق قبل ان يصل الى الشيطان ليسلمه قلب امه ، عثرت ساقه فوقع على الارض فسقط منه قلب امه وتدحرج على الارض وتعفر بالتراب
ولم تمر لحظات حتى سمع صوت أمه يناديه : ولدي حبيبي … هل أصابك مكروه ؟
انزعج الابن … وعاد الى رشده و أخذ ينظر الى قلب أمه باكيا نادما على جريمته التي لم يقم بمثلها أحد في تاريخ البشرية
و انكب من فرط حزنه على أمه يأخذ قلبها بين يديه الآثمتين ويغسله بدموعه
ثم استل خنجره ليطعن به صدره حتى يبقى عبرة لمن يعتبر … لكنه سمع قلب والدته يناشده ان لايفعل ذلك حتى لا يأثم مرتين متتاليتين
فما رأيكم ؟ ؟ ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صور عن الامهات, موضوع للنقاش | السمات:موضوع للنقاش, صور عن الامهات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 3:37 ص
الرجاء من اصدقائي وصديقاتي مشاركتي بآرائهم وأفكارهم حتى تحصل الفائدة للجميع