احذروا القسوة على أمهاتكم

يوليو 17th, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في مواقع الأنترنات, موضوع للنقاش

احذروا القسوة على أمهاتكم

هذا الموضوع قرأته فأعجبني وأنقله لكم للفائدة راجيا من الله سبحانه وتعالى أن يمتعنا برضاء الوالدين دنيا وآخرة …آمين يا رب العالمين

 

 

foto 

 

 

 

فداكِ روحي إذا لم تـُفْـدِ أشعار

بحر هواك وقلبي فيه بحّار
فداك روحي وأحشائي وفيضِ دمي

 فداك قلب ينبض الحب موّار
أماه أماه يا لحن الهوى بفمي

 

 يا عذبة الروح فيكِ الشعر يحتار

 

الأم هي رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء ،

 

 

121633

 

 

 والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به، ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى(عليه السلام)، فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف “الوالدة”، فقال: {وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً} [مريم:32]. وعندما أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم من جراء الولادة، مقدماتها وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة “الأم” المضحية الصابرة التي أمرنا الله بإكرامها في الدنيا إكراماً مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب القرآن الكريم البليغة في هذا المجال أنه يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن الأم فقط لشدة فضلها على الأب {ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن} [لقمان:14].

وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً..}

 

 121633

 

 

 وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان الوالدة على أولادها، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها بلفظ الأم فقال{وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }القصص1 . وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من خطر عليه أطلق عليها كلمة “الأم” فقال عز وجل: ( فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ} [طه:4 .] وجاء رجل يسال الرسول صلى الله عليه وسلم : من أحق الناس بحسن صحبتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك .

الأم منذ الحمل ، تحمل في جسدها التعب على الابن ، وفي صدرها الحب والحنان ، وفي عينيها القلق والسهر، فهي حكاية بلا نهاية ، وعطاء بلا حدود ، ومثال لا مثيل له  .

إن أجمل وردة في الكون هي ابتسامة على وجه الأم ، وأفضل نبع يجرى في نفسها هو نبع الحب ، وأرقى شيء تتمتع به هي العاطفة  . إن مكانة الأم لها ثقل في قلوب الأبرار ، وشذى في نفوس الصغار والكبار ، ومن يجهل ذلك ، أو يغيب عنه الإحسان لها فإنه يتخبط في عنفوان القسوة ..

 

 يا مقلة سهِرَت … يا دمعة سُكِبَت 

 يا أنّة جُمِّدت من حرّها النار

 يا من سَهِرَت لترعى أنّتي

 وعلى أجفانك الدمع بالآمال موّار
تكفكفين دموعا لا تكفكفها

كف ولم يُكْفها بالكف صبّار

 
ائذن لي أيها القارئ في رواية مظاهر للقسوة ، في جوف حكايات حزينة أورثها الأبناء لأمهاتهم ، وإن أشد شيء على النفس ، دموع الأم حينما تنهمر من أجل قسوة الابن …
ما أشد آهات الأمهات المسنات من أبنائهم ، وما أقوى أنينـَهم وحنينـَهم عليهم ، فهذه أم تركها أبناؤها في دار للمسنين بإحدى الدول العربية ، تعترف بأن الأبناء يرسلون لها النقود التي تنفقها في الدار، ولكنها ترى أن الأهم من ذلك هي حاجتها لحسن التعامل والدعم العاطفي … تقول: اخترت بإرادتي أن أقيم في دار المسنين بعد وفاة زوجي وانشغال أبنائي ، وما أغضبني هو ترحيب أبنائي بهذا الاقتراح ولم يَعرِض أيا منهم عليَّ أن أقيم معه في منزله ، أدركت وقتها أن الإنسان ثقيل للغاية حتى وإن كانت الأم… وفي الدار وجدت زميلات يؤنسن وحدتي، ولكنني أظل أترقب الباب طويلاً لعل أحداً من أبنائي يأتي لزيارتي…

حكاية أخرى لأم أتى بها أبناؤها لإيداعها أحد مراكز المسنين لعدم تفرغ أحد لرعايتها… نسي الأبناء حق أمهم عليهم ، زادت مشاغلهم إلى درجة أنهم لم يتذكروها حتى في الأعياد أو المناسبات.. والأم صامتة تتألم لحال أبنائها في صمت مطبق.. شكواها دموع تنهمر فقط….

واحدى الأمهات جاوزت الخامسة والسبعين من العمر تقول: ” قلبي على ولدي أنفطر وقلب ولدي علي حجر”. فمفاهيم الأمومة والبنوة اختلفت تماماً عن الماضي حين كانت الأم كبيرة السن تحظى باهتمام ورعاية فائقة من قِبل أبنائها ، أما العصر الحالي فبات الجحود هو السمة البارزة فيه من قبل الأبناء ، وعن تجـرُبتها الشخصيةِ مع أبنائها تقول: إن الأبناء -والحمد لله- فيهم البار بي الذي يرعاني في مرضي ويهتم بي، وفيه من لا يسأل عني سوى مرة في العام . أُدرك أنه مشغول، ولكنه يبدو أنه نسي أن له أماً!! أعترف أنني أحزن كثيراً لجفائه لي وجحوده، ومع ذلك أنا أدعو له ، ولا أملك أبداً أن أغضب عليه خوفاً عليه من عقاب الله تعالى ….

واحدى الأمهات ترى أن جحود الأبناء ، ونسيانهم لأمهاتهم هو قمة الأوضاع السلبية التي آلت إليها بعض الأسر المسلمة في عصرنا الحالي ، مؤكدة على أن الأبناء ينبغي أن يدركوا تماماً أن الأم المسنة لها احتياجات ، وخاصة بعد وفاة الزوج ، حين تجد الأم نفسها وحيدة ومنعزلة في ظل انشغال الأبناء ، مما ينعكس عليها سلباً نفسياً وهذا غير مطلوب ، بل من الضروري مراعاة الاحتياج النفسي المضاعف الذي تحتاج إليه الأم ، فالأم لا تنتظر شيئاً من أولادها ، ولكنها تكون بحاجة إلى مجرد الدعم النفسي وخصوصا في آخر العمر ، فموقف بسيط من الممكن أن يسعدها ، وموقف آخر من الممكن أن يدمرها نفسياً ويشعرها أنها عبء……..

هناك العديد من الأبعاد النفسية التي تؤثر على المسن سلباً أو إيجاباً ، فيرى أحد الأطباء النفسيين أن مرحلة الشيخوخة يشهد خلالها الإنسان تغيرات متعددة قد تؤثر على الحياة النفسية والاجتماعية للأم المسنة خاصة ، وقد نجد أن القصور البدني أو تدهور بعض الوظائف الحيوية للأم المسنة ، وهو أمر لا مفر منه ، قد يفضي إلى اضطرابات نفسية وانفعالية أعمق ، إذا لم تجدِ المُسنةِ الإحاطة الوجدانية والحميمة الكافية التي تشعرها بالأمان .. فالأم في آخر عمرها تكون في أمس الحاجة إلى التوافق النفسي والاجتماعي ، والتوافق هو تواجد الأم في علاقة توازن وانسجام مع الذات ، ومع المحيط .. مما يستوجب ضرورة توفر عوامل ذاتية وموضوعية لتحقيق هذه الغاية … ومن الضروري أن نعي حساسية الأم المسنة خلال هذه الفترة، وهي تمثل ظاهرة عادية ، لذا يجب على الأسرة أن تحقق للأم المسنة على وجه الخصوص التفاعل الاجتماعي ، والدعم العاطفي ، فالحاجات المادية وحدها لا تكفي ، ولكن الأهم هو حسن التفاعل مع هذه الفئة ، خاصة في ظل العديد من المتغيرات العميقة التي تشهدها مجتمعاتنا ، إذ أصبحت الأم المسنة لها نفسية هشة للغاية من أبسط المواقف ، لذا فإنها تكون بحاجة إلى رعاية نفسية مضاعفة خوفاً عليها من الإحساس المعنوي القاتل لها……..

الأم معنا في هذه الحياة أشبه بالشمس مع الناس ، تكسونا الضياء ، وتغذينا بالعافية ، تُقدم لنا الروح لنسعد ، فلماذا عندما كبر بعضنا ، منحوا أمهاتهم أكتافهم ، وأداروا لها ظهورهم ، وقلبوا لها ظهر المِجن ، وأسمعوها ما يندى له الجبين  ..

أيها الغالي —

أحسب أن هناك شريكاً لا يستهان به في قسوة الرجل على أمه  ..

وقد يكون هو المحرك لها ، والدافع إليها ، والمشجع عليها — و أعني بذلك .. الزوجة .. وأنا لا أعمم بأن كل الزوجات قد يكن سببا في ذلك ، ولا أريد أن تكون هذه اللفتة سبب في النزاع بين الزوج وزوجته ، ولكن غالب مظاهر العقوق تبدأ شرارتها من الزوجة  .

 
إن مثل هذه الزوجة لا تستحق الاحترام ولا التقدير على حساب الأم  ..
بل هي والله جديرة بأن لا توافق على ما تريده من الزوج على حساب الأم..
والمرجو والمنتظر أن تذوق من كانت سيئة مع أم زوجها نفس الكأس على يد أبنائها !!
بل المتوقع أن يذيقها أبناؤها أضعاف ما ذاقته أم زوجها على يده بسببها ..!
فبالكأس التي سقت ، سوف تشرب حتى الثمالة ..!
وإن غداً لناظره قريب .. !
فيا أيها الحبيب .. أمك .. أمك ..
فإنها جنتك ، أو نارك .. فانظر ماذا تختار لنفسك ..
وزوجة لا تعينك على بر والديك ، لا تبالِ بها وامض في طريقك ..

وهذا عتاب حار من أم مكلمومة لابن قاسي
تقول :

من القلب ”
بأصدق إحساس لك في قلبي

ليس للكذب فيه مكان……
وبأوفى المشاعر..

المزيد


حكاية لا تصدق ولكنها حقيقة

يوليو 5th, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في مواقع الأنترنات, صور عن الامهات

طالعت أخيرا خبرا طريفا عن أم مجاهدة ضحت في سبيل علاج ابنها المعاق بالغالي والنفيس شأنها شأن كل الأمهات

   الى حد الآن … ليس هناك شيء

ولكن بقية الخبر يشكل في مضمونه معجزة قلما نراها في هذا الكون

ولا أطيل عليكم أحبائي … ها أنا أنقل لكم الخبر كما قرأته تعميما للفائدة وتقديرا لكل أم تضحي في سبيل أبنائها وحتى نبين لجيل هذا اليوم مكانة الام في الاسرة والمجتمع وضرورة معاملتها المعاملة الطيبة التي تليق بها  

«أم منصور تعلمت لغة «الإشارة… والعلاج الطبيعي

و«قراءة الأفكار»… لمعالجة طفلها المعوّق

بعدما خذلتها مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة… فتحت فصلاً تعليمياً لأنداده … «أم منصور» تعلمت لغة «الإشارة» والعلاج الطبيعي و«قراءة الأفكار»… لمعالجة طفلها المعوّق

خذلها الأطباء، وتخلت عنها مراكز العلاج المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، فلم تيأس، بل قررت علاج ابنها بنفسها. بدأت رحلة طويلة بعد قرارها الأخير، تنقلت فيها بين دول العالم، وتلقت خلالها دورات متخصصة، وبحثت بلا كلل عن كل ما يساعدها في علاج وحيدها في محيط «الإنترنت» الزاخر. 

تلك هي أم منصور، التي أنجبت طفلها منصور الذي يعاني من تأخر بسيط في النمو العقلي، نصحها الأطباء في سويسرا بالتخلص منه أثناء حملها به في الشهر السادس، لوجود كيس خلف دماغه الصغير، لكنها رفضت مجرد التفكير في ذلك

اعتمدت أم منصور على نفسها في علاج ابنها الذي يعاني من متلازمة XYY، بعدما اكتشفت أن جميع مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة لا تقدم خدماتها إلا لمن يعانون «التوحد» أو يعانون من إعاقات جسدية

اهتدت إلى طبيب متخصص في سويسرا، بعدما فقدت الأمل في الأطباء والمراكز المتخصصة في السعودية، كانت فلسفته تقول إن «الأم أقدر على علاج طفلها من المعالج نفسه، كون الطفل سيتجاوب معها أكثر من غيرها

تقول أم منصور: «تعلمت العلاج الطبيعي، وبدأت بعلاج منصور بحسب توجيهات الطبيب، وكنت أتواصل معه باستمرار حول النتائج، لمدة شهرين»، لكنها تقف عن الحديث لتتساءل: «هل يعقل ألا أجد مركزاً واحداً أو طبيباً لديه معلومات عن حالة ابني؟

وتشير إلى أنها فكرت ذات مرة أن تخاطر وتضع ابنها في أحد مراكز التوحّد، على رغم أنه ليس «توحدياً»، ومع ذلك وضعوها على لائحة انتظار تضم 350 طفلاً، ما اطرها إلى اتخاذ القرار ببدء رحلة العلاج

المزيد


يعتدي على والدته بالعنف الشديد

مايو 12th, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في مواقع الأنترنات, صور اسلامية, صور عن الامهات

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمان الرحيم

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اصدقائي صديقاتي : اعذروني فلي مشكل

 اليوم مع الانترنات

لقد ترجمت لكم مقالة وردت باحدى المجلات

 الفرنسية … أضعت اكثر من ساعة في كتابتها

ولما ضغطت على زر التحميل هرب كل شيء

لذا ها أنا أقدم لكم نسخة أصلية من هذه

 المقالة وان شاء الله غدا تجدونها مترجمة

121055

 

Il frappe sa mère qui souffre d’un lumbago

 

Au Mans, un lycéen frustré a violemment battu sa maman, assoupie dans son lit. La triste affaire s’est terminée devant le juge.

Scénario inhabituel, hier, à l’audience du tribunal correctionnel du Mans, confronté à une énième affaire de violences familiales. Cette fois, le jeune homme qui avance à la barre n’est pas une brute qui cogne femme et enfants.

 Il a battu sa mère.

Lunettes et appareil auditif cassés

Début novembre, au Mans, Adel, 20 ans, rentre de l’hôpital. Le lycéen, qui vient d’être opéré pour un ongle incarné, frappe à la porte de la maison où il vit avec sa mère. Personne n’ouvre. Adel insiste. En vain. Finit par entrer par l’arrière. Découvre sa mère assoupie devant la télé. Monte dans sa chambre, dont le lit a été déplacé. Frustré, le fils redescend dans la chambre de sa mère, toujours allongée sur le lit, devant l’écran. Deux questions sans réponse, et les coups pleuvent. Adel frappe sa mère, qui souffre d’un lumbago, aux bras et aux jambes. Brise ses lunettes, son appareil auditif. Balance télé et lecteur DVD.

المزيد


الاحسان الى الوالدين

مايو 3rd, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في مواقع الأنترنات, صور اسلامية, موضوع للنقاش

أحبائي

انه لشرف عظيم أن تحظى هذه المدونة برضاكم … وانه لشرف أكبر أن تشاركوني في  اثراء محتواها

من أجل ذلك أتقدم الى جميع اخوتي وأخواتي زائري هذا الموقع المتواضع بالشكر الجزيل على ما قدموه من ملاحظات وما أبدوه من آراء

واني أدعوهم مجددا لأن لايبخلوا علي وعلى كل المارين بهذه المدونة بمواصلة زياراتهم و اثرائها بمشاركاتهم

واني اتمنى من كل قلبي ان تصبح هذه المدونة عبارة عن ناد يجمعنا : هدفنا واحد وغايتنا واحدة أن نشن حملة واسعة النطاق في عالمنا العربي كله، موضوعها البر بالوالدين والاحسان لهما

واني آمل أن لايكون مرور اخوتي في الاسلام بهذه المدونة عبارة عن مرور عابر وكفى… بل انني ا

المزيد


الأم مدرسة : موضوع للنقاش 2

أبريل 22nd, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في الأدب العربي, الأم في مواقع الأنترنات, صور عن الامهات, ما قيل في الأم شعرا, موضوع للنقاش

نواصل حديثنا عن دور الأم في تنشئة الأجيال… ورجائي بداية أعزائي ، قراءة القصة التالية والتي عثرت عليها صدفة باحد المواقع

حكي فى سالف العصر والأوان ان هنالك سلطان لديه ابنة واحدة فقط

وذات يوم جمع السلطان حاشيته ووزراءه لمأدبة عشاء .. وكان النقاش يدور حول موضوع هام : كيف يصنع الرجل المرأة ويجعل منها ذات قيمة فى المجتمع؟ .. وكان السلطان هو المترأس لهذا الموضوع ..

 سمعت الأميرة  رأي والدها من خلف الستار ..

 فما كان منها إلا أن تقف لتقول

يا أبي ان المرأة هى التى تصنع الرجل وقد قيل : وراء كل رجل عظيم إمرأة 

فشعر السلطان بالحرج الشديد لتحدى إبنته العلنى له …وقرر أن يعاقبها ..

 فزوجها رجلا من أفقر الفقراء  وأقذرهم في المدينة .. وقبلت الأميرة بذلك الزواج .. وأطاعت رغبة والدها

 وخرجت من القصر الى بيت زوجها ..

ثم طلبت من زوجها ان يتنظف ويغتسل بإستمرار .. ففعل الزوج ذلك .. ثم طلبت منه أن يذهب مع قافلة تجارية كانت قد جاءت للمدينة ليطلب رزقه .. فذهب مع القافلة ووفقه الله .. وعاد بعد عدة شهور بالأموال الطائلة ..

 فأشارت عليه زوجته ان يعمل صائغا .. ففعل   

وذات يوم انكسر فص خاتم السلطان فطلب من الخدم ان يأخذوه للصائغ .. وإذ بالصائغ هو زوج إبنته .. فأصلح الصائغ الخاتم واعاده مع الخدم للسلطان ..

فرح السلطان كثيرا لأن الخاتم تم إصلاحه ..وأرسل فى طلب الصائغ وأهل بيته ليكافئهم بدعوتهم للغذاء معه .. وحضر الصائغ وزوجته .. وتفاجأ السلطان عندما وجد الصائغ هو نفسه زوج إبنته ..

 فقالت الأميرة لوالدها

ألم أقل لك يا أبتى: إن المراة هى التى تصنع الرجل؟

     :   السؤال

 ما رأيكم هل تصنع المراة الرجل أم الرجل يصنع المرأة ؟؟

بعض  الأجوبة المختارة

المرأة هي من تبني الرجل وهي من تدمره

المرأة الذكية والحكيمة تقف بجانب الرجل وترشده للصواب، حتى وان كان الرجل منحرفاً فانها بحنكتها تستطيع أن تصلحه وتغير من طبائعه

 (الرجل على ما عودتيه والولد على ما ربيتيه)

أما المرأة الجاهلة واللاواعية فانها ستكون سبباً في دمار الرجل حتى وان كان ناجحاً قبل زواجه خصوصاً اذا كان هذا الرجل ضعيفاً امام طلبات زوجته، فقد تكون سبباً في ا

المزيد


الأم مدرسة

أبريل 22nd, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في مواقع الأنترنات, موضوع للنقاش

قال الشاعر احمد شوقي

الأم مدرسة اذا أعددتها    أعددت شعبا طيب الاعراق

هذا البيت الشعري الخالد ، والذي دائما نستشهد به كلما جاءت مناسبة للحديث عن الأم ،  يجعلنا نطرح العديد من الاسئلة ونعرضها للنقاش

ما مدى صحة ما جاء بهذا البيت اذا أردنا ان نطبقه ع

المزيد