احذروا القسوة على أمهاتكم

يوليو 17th, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في مواقع الأنترنات, موضوع للنقاش

احذروا القسوة على أمهاتكم

هذا الموضوع قرأته فأعجبني وأنقله لكم للفائدة راجيا من الله سبحانه وتعالى أن يمتعنا برضاء الوالدين دنيا وآخرة …آمين يا رب العالمين

 

 

foto 

 

 

 

فداكِ روحي إذا لم تـُفْـدِ أشعار

بحر هواك وقلبي فيه بحّار
فداك روحي وأحشائي وفيضِ دمي

 فداك قلب ينبض الحب موّار
أماه أماه يا لحن الهوى بفمي

 

 يا عذبة الروح فيكِ الشعر يحتار

 

الأم هي رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء ،

 

 

121633

 

 

 والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به، ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى(عليه السلام)، فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف “الوالدة”، فقال: {وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً} [مريم:32]. وعندما أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم من جراء الولادة، مقدماتها وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة “الأم” المضحية الصابرة التي أمرنا الله بإكرامها في الدنيا إكراماً مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب القرآن الكريم البليغة في هذا المجال أنه يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن الأم فقط لشدة فضلها على الأب {ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن} [لقمان:14].

وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً..}

 

 121633

 

 

 وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان الوالدة على أولادها، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها بلفظ الأم فقال{وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }القصص1 . وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من خطر عليه أطلق عليها كلمة “الأم” فقال عز وجل: ( فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ} [طه:4 .] وجاء رجل يسال الرسول صلى الله عليه وسلم : من أحق الناس بحسن صحبتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك .

الأم منذ الحمل ، تحمل في جسدها التعب على الابن ، وفي صدرها الحب والحنان ، وفي عينيها القلق والسهر، فهي حكاية بلا نهاية ، وعطاء بلا حدود ، ومثال لا مثيل له  .

إن أجمل وردة في الكون هي ابتسامة على وجه الأم ، وأفضل نبع يجرى في نفسها هو نبع الحب ، وأرقى شيء تتمتع به هي العاطفة  . إن مكانة الأم لها ثقل في قلوب الأبرار ، وشذى في نفوس الصغار والكبار ، ومن يجهل ذلك ، أو يغيب عنه الإحسان لها فإنه يتخبط في عنفوان القسوة ..

 

 يا مقلة سهِرَت … يا دمعة سُكِبَت 

 يا أنّة جُمِّدت من حرّها النار

 يا من سَهِرَت لترعى أنّتي

 وعلى أجفانك الدمع بالآمال موّار
تكفكفين دموعا لا تكفكفها

كف ولم يُكْفها بالكف صبّار

 
ائذن لي أيها القارئ في رواية مظاهر للقسوة ، في جوف حكايات حزينة أورثها الأبناء لأمهاتهم ، وإن أشد شيء على النفس ، دموع الأم حينما تنهمر من أجل قسوة الابن …
ما أشد آهات الأمهات المسنات من أبنائهم ، وما أقوى أنينـَهم وحنينـَهم عليهم ، فهذه أم تركها أبناؤها في دار للمسنين بإحدى الدول العربية ، تعترف بأن الأبناء يرسلون لها النقود التي تنفقها في الدار، ولكنها ترى أن الأهم من ذلك هي حاجتها لحسن التعامل والدعم العاطفي … تقول: اخترت بإرادتي أن أقيم في دار المسنين بعد وفاة زوجي وانشغال أبنائي ، وما أغضبني هو ترحيب أبنائي بهذا الاقتراح ولم يَعرِض أيا منهم عليَّ أن أقيم معه في منزله ، أدركت وقتها أن الإنسان ثقيل للغاية حتى وإن كانت الأم… وفي الدار وجدت زميلات يؤنسن وحدتي، ولكنني أظل أترقب الباب طويلاً لعل أحداً من أبنائي يأتي لزيارتي…

حكاية أخرى لأم أتى بها أبناؤها لإيداعها أحد مراكز المسنين لعدم تفرغ أحد لرعايتها… نسي الأبناء حق أمهم عليهم ، زادت مشاغلهم إلى درجة أنهم لم يتذكروها حتى في الأعياد أو المناسبات.. والأم صامتة تتألم لحال أبنائها في صمت مطبق.. شكواها دموع تنهمر فقط….

واحدى الأمهات جاوزت الخامسة والسبعين من العمر تقول: ” قلبي على ولدي أنفطر وقلب ولدي علي حجر”. فمفاهيم الأمومة والبنوة اختلفت تماماً عن الماضي حين كانت الأم كبيرة السن تحظى باهتمام ورعاية فائقة من قِبل أبنائها ، أما العصر الحالي فبات الجحود هو السمة البارزة فيه من قبل الأبناء ، وعن تجـرُبتها الشخصيةِ مع أبنائها تقول: إن الأبناء -والحمد لله- فيهم البار بي الذي يرعاني في مرضي ويهتم بي، وفيه من لا يسأل عني سوى مرة في العام . أُدرك أنه مشغول، ولكنه يبدو أنه نسي أن له أماً!! أعترف أنني أحزن كثيراً لجفائه لي وجحوده، ومع ذلك أنا أدعو له ، ولا أملك أبداً أن أغضب عليه خوفاً عليه من عقاب الله تعالى ….

واحدى الأمهات ترى أن جحود الأبناء ، ونسيانهم لأمهاتهم هو قمة الأوضاع السلبية التي آلت إليها بعض الأسر المسلمة في عصرنا الحالي ، مؤكدة على أن الأبناء ينبغي أن يدركوا تماماً أن الأم المسنة لها احتياجات ، وخاصة بعد وفاة الزوج ، حين تجد الأم نفسها وحيدة ومنعزلة في ظل انشغال الأبناء ، مما ينعكس عليها سلباً نفسياً وهذا غير مطلوب ، بل من الضروري مراعاة الاحتياج النفسي المضاعف الذي تحتاج إليه الأم ، فالأم لا تنتظر شيئاً من أولادها ، ولكنها تكون بحاجة إلى مجرد الدعم النفسي وخصوصا في آخر العمر ، فموقف بسيط من الممكن أن يسعدها ، وموقف آخر من الممكن أن يدمرها نفسياً ويشعرها أنها عبء……..

هناك العديد من الأبعاد النفسية التي تؤثر على المسن سلباً أو إيجاباً ، فيرى أحد الأطباء النفسيين أن مرحلة الشيخوخة يشهد خلالها الإنسان تغيرات متعددة قد تؤثر على الحياة النفسية والاجتماعية للأم المسنة خاصة ، وقد نجد أن القصور البدني أو تدهور بعض الوظائف الحيوية للأم المسنة ، وهو أمر لا مفر منه ، قد يفضي إلى اضطرابات نفسية وانفعالية أعمق ، إذا لم تجدِ المُسنةِ الإحاطة الوجدانية والحميمة الكافية التي تشعرها بالأمان .. فالأم في آخر عمرها تكون في أمس الحاجة إلى التوافق النفسي والاجتماعي ، والتوافق هو تواجد الأم في علاقة توازن وانسجام مع الذات ، ومع المحيط .. مما يستوجب ضرورة توفر عوامل ذاتية وموضوعية لتحقيق هذه الغاية … ومن الضروري أن نعي حساسية الأم المسنة خلال هذه الفترة، وهي تمثل ظاهرة عادية ، لذا يجب على الأسرة أن تحقق للأم المسنة على وجه الخصوص التفاعل الاجتماعي ، والدعم العاطفي ، فالحاجات المادية وحدها لا تكفي ، ولكن الأهم هو حسن التفاعل مع هذه الفئة ، خاصة في ظل العديد من المتغيرات العميقة التي تشهدها مجتمعاتنا ، إذ أصبحت الأم المسنة لها نفسية هشة للغاية من أبسط المواقف ، لذا فإنها تكون بحاجة إلى رعاية نفسية مضاعفة خوفاً عليها من الإحساس المعنوي القاتل لها……..

الأم معنا في هذه الحياة أشبه بالشمس مع الناس ، تكسونا الضياء ، وتغذينا بالعافية ، تُقدم لنا الروح لنسعد ، فلماذا عندما كبر بعضنا ، منحوا أمهاتهم أكتافهم ، وأداروا لها ظهورهم ، وقلبوا لها ظهر المِجن ، وأسمعوها ما يندى له الجبين  ..

أيها الغالي —

أحسب أن هناك شريكاً لا يستهان به في قسوة الرجل على أمه  ..

وقد يكون هو المحرك لها ، والدافع إليها ، والمشجع عليها — و أعني بذلك .. الزوجة .. وأنا لا أعمم بأن كل الزوجات قد يكن سببا في ذلك ، ولا أريد أن تكون هذه اللفتة سبب في النزاع بين الزوج وزوجته ، ولكن غالب مظاهر العقوق تبدأ شرارتها من الزوجة  .

 
إن مثل هذه الزوجة لا تستحق الاحترام ولا التقدير على حساب الأم  ..
بل هي والله جديرة بأن لا توافق على ما تريده من الزوج على حساب الأم..
والمرجو والمنتظر أن تذوق من كانت سيئة مع أم زوجها نفس الكأس على يد أبنائها !!
بل المتوقع أن يذيقها أبناؤها أضعاف ما ذاقته أم زوجها على يده بسببها ..!
فبالكأس التي سقت ، سوف تشرب حتى الثمالة ..!
وإن غداً لناظره قريب .. !
فيا أيها الحبيب .. أمك .. أمك ..
فإنها جنتك ، أو نارك .. فانظر ماذا تختار لنفسك ..
وزوجة لا تعينك على بر والديك ، لا تبالِ بها وامض في طريقك ..

وهذا عتاب حار من أم مكلمومة لابن قاسي
تقول :

من القلب ”
بأصدق إحساس لك في قلبي

ليس للكذب فيه مكان……
وبأوفى المشاعر..

المزيد


طفلة و حامل في شهرها التاسع

يونيو 5th, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , صور عن الامهات, موضوع للنقاش

طفلة وحامل في شهرها التاسع

 

صدق أو لا تصدق


هذه الطفلة الصغيرة حامل في الشهر التاسع 

765271

 أعزائي … اخوتي ..أخواتي

أرحب بكم في البداية في هذه المدونة المتواضعة…تسعدني زيارتكم ولكن هذه المرة التمس منكم أن لا تكتفوا بقراءة هذه القصة المؤلمة

بل أدعوكم وبكل لطف أن تعبروا عن رأيكم بكل صراحة فيما يقوم به بعض الذئاب البشرية من جرائم

خصوصا مع الاطفال الابرياء

لنفتح اذن باب النقاش حول هذه المأساة ونشترك معا في مطالبة كل المسؤولين اينما كانت مواقعهم بالقيام بحملات توعية بالترغيب والترهيب حماية لأطفالنا من الضياع والتشرد

هذه القصة المؤلمة عثرت عليها بالصدفة بأحد المواقع

وتجدون الرابط في اسفل هذه المقالة

 القصة ليست معجزة تجلت في هذه الطفلة.. فلسنا في زمن المعجزات وانما هي جريمة اغتصاب بشعة تعرضت لها هند منذ شهور قليلة مضت

ولأن المسكينة بحكم سنوات عمرها القليلة ‘11 عاما’ لم تدرك وقتها معني ما حدث معها…كل الذي تتذكره الضحية انها ذهبت الي نادي الخصوص لكي تنادي علي شقيقها فلم تجده.. ووجدت ذئبا بشريا في انتظارها فاستدرجها الى عمارة مجهولة وهناك اغتال المجرم براءة هند بكل خسة ونذالة ووحشية

المثير في الأمر ورغم أن المجني عليها تعرفت على المجرم الذي نهش جسدها أفرجت النيابة عنه لحين تضع الطفلة مولودها وبعدها يتم اجراء تحليل الحامض النووي

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا
ما الذي يضمن عدم هروب المشتبه فيه؟!.. أو لا قدر الله تموت المسكينة أو يموت مولودها أثناء عملية الولادة فتموت الجريمة معهما ؟

مسكينة هند

ذبحوا طفولتها.. فهل نتركها تنزف حتى تموت وذابحها حر طليق ؟

وهذه هي التفاصيل بكل بشاعتها ومرارتها في سطور هذا التحقيق

هذه الجريمة الساكت عنها شيطان أخرس

 ضحيتها طفلة صغيرة لا تدرك شيئا في الحياة سوى اللعب والمرح.. مثلها مثل باقي الأطفال

تستمع لنصائح والديها.. وتطلب منهما كل ما ترغبه

 ولأنها البنت الوحيدة… فكانت المدللة وكل طلباتها مجابة.. وهكذا عاشت الصغيرة عشر سنوات من عمرها في براءة تحسدها عليها كثيرات في مثل عمرها

لكن ما حدث للطفلة بعد ذلك يفوق كل تصور.. بل وخيال.. وقد يتردد كاتب قصة في صياغتها دراميا.. لكن الواقع دائما قد يكون أغرب من الخيال

أوجاع هند


وهكذا بدأت الأحداث

منذ خمسة شهور من الآن.. شعرت هند التلميذة بالصف الخامس الابتدائي.. والتي لم يتجاوز عمرها الحادية عشرة عاما.. بأوجاع رهيبة في بطنها..

 أخذت تصرخ صرخات مدوية مزقت سكون الليل

 ولم يجد الأب ملجأ.. سوى الذهاب بها إلى احد المستشفيات الحكومية..

 وبعد ساعات قليلة طلب الأطباء من الأب عمل أشعة لبطن الصغيرة.. بعدما أعطوها بعض المهدئات والمسكنات

 ولأن الأسرة متواضعة الحال.. فضل الأب.. أن تكشف طبيبة المدرسة علي صغيرته.. وتحولها الى عيادات التأمين الصحي.. وهذا هو ما حدث بالفعل

صباح اليوم التالي.. ذهبت الأم صحبة ابنتها الى الطبيبة.. وخلال لحظات قليلة كانت طبيبة المدرسة قد انتهت من الكشف

 ثم نظرت الي الطفلة نظرات غريبة.. وطلبت من الأم أن تغلق باب العيادة بسرعة.. وهذا ما جعل الأم تشك أن ابنتها أصيبت بمرض خطير لكن الطبيبة سألت تلميذة الابتدائي: ‘انت عارفة مصابة بأيه’

المزيد


الوالدان عند الكبر

مايو 12th, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في السنة, صور اسلامية, صور عن الامهات, موضوع للنقاش

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمان الرحيم

129974117659

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه

13narقيل : من يا رسول الله ؟

قال : من أدرك والديه عند الكبر : أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة

و قال صلى الله عليه وسلم : الجنة تحت أقدام الامهات

فكيف يا أعزائي لا نطأطىء رؤوسنا ولا نقبل سيقان أمهاتنا وقد جعل الله سبحانه وتعالى الجنة تحت أقدامهن ؟؟؟

تمعنوا في الحديث السابق : من أدرك والديه عند الكبر ؟؟؟

لماذا عند الكبر ؟

لأنه الوقت المناسب الذي يحتاجاننا فيه … فعند الكبر تتراجع صحتهما وتكثر أمراضهما و يصبحان في حاجة ماسة الى مساعدتنا أدبيا و معنويا

وهو أيضا الوقت المناسب لنرد اليهما الجميل

فيا ما صرف الاب علينا من ماله و يا ما ضحى بصحته في سبيل توفير حاجياتنا وتحقيق رغباتنا

ويا ما قاست أمهاتنا في سبيل رعايتنا وتربيتنا حتى نصبح رجالا أكفاء

فهل حين نصبح رجالا نتنكر للمعروف ؟

آه… ثم آه..ثم آه… لو سولت لك نفسك أن تقول يوما الى والدك أو والدتك أف؟؟؟

 احذر ؟ احذر يا أخي ؟15813n

آه لو تدري معنى كلمة أف و أنت تقولها لأحد أبويك ؟

آه لو تدري وقعها على أنفسهم ؟

آه لو تدري كيف تنزعج الملائكة وتهتز غضبا وغيضا وأنت تقول لوالديك :  أف ؟؟؟

آه لو تعلم يا صديقي مقدار غضب الله اذا قلتها لوالديك ؟

أليس هو القائل سبحانه وتعالى : ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما ؟؟؟

و أمك يا صديقي ؟؟

والله والله والله لو قدمت لها كنوز الدنيا بأسرها ؟

لو بقيت في خدمتها ليلا نهارا طوال حياتك فلن تفيها حقها ولن يساوي ذلك لحظات العذ

المزيد


الاحسان الى الوالدين

مايو 3rd, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في مواقع الأنترنات, صور اسلامية, موضوع للنقاش

أحبائي

انه لشرف عظيم أن تحظى هذه المدونة برضاكم … وانه لشرف أكبر أن تشاركوني في  اثراء محتواها

من أجل ذلك أتقدم الى جميع اخوتي وأخواتي زائري هذا الموقع المتواضع بالشكر الجزيل على ما قدموه من ملاحظات وما أبدوه من آراء

واني أدعوهم مجددا لأن لايبخلوا علي وعلى كل المارين بهذه المدونة بمواصلة زياراتهم و اثرائها بمشاركاتهم

واني اتمنى من كل قلبي ان تصبح هذه المدونة عبارة عن ناد يجمعنا : هدفنا واحد وغايتنا واحدة أن نشن حملة واسعة النطاق في عالمنا العربي كله، موضوعها البر بالوالدين والاحسان لهما

واني آمل أن لايكون مرور اخوتي في الاسلام بهذه المدونة عبارة عن مرور عابر وكفى… بل انني ا

المزيد


هذه المدونة

أبريل 28th, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , صور عن الامهات, موضوع للنقاش

ان ما دفعني الى انشاء هذه المدونة هو ما لاحظته من سوء وقسوة في معاملة الوالدين من طرف أبنائهم أو زوجات أبنائهم 

 وسكوت الأبناء أمام تصرفات هؤلاء الزوجات ، انما هو مشاركة في هذا الاثم الذي لم تراع فيه ابسط الاخلاق والتعاليم الاسلامية التي اوصى بها ديننا الحنيف

واليكم بعض ما رأيته من المشاهد الغريبة التي لايمكن ان يتخيل وقوعها اي انسان مهما تحجر قلبه ومهما كانت قسوته

الحادثة الأولى

رجل موظف تخاصم مع زوجته العديد من المرات بسبب وجود والدته العجوز ببيته

وها هو يجد نفسه اليوم مجبرا على الاختيار بين امرين كلاهما مر : اما ان يطلق زوجته التي اصبحت كل يوم تنكد عليه حياته

واما ان يتخلص من والدته بأي شكل من الأشكال

حاول أن يقنع زوجته بالعدول عن رغبتها في ترك البيت … لكنه لم يفلح في ذلك

ذهب الى اخواته البنات … توسل اليهن ان يأخذن عندهن امهن ولو لمدة قصيرة حتى يهدأ الجو بينه وبين زوجته فلم ترض اي واحدة منهن بتحمل مسؤول

المزيد


الأم مدرسة : موضوع للنقاش 2

أبريل 22nd, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في الأدب العربي, الأم في مواقع الأنترنات, صور عن الامهات, ما قيل في الأم شعرا, موضوع للنقاش

نواصل حديثنا عن دور الأم في تنشئة الأجيال… ورجائي بداية أعزائي ، قراءة القصة التالية والتي عثرت عليها صدفة باحد المواقع

حكي فى سالف العصر والأوان ان هنالك سلطان لديه ابنة واحدة فقط

وذات يوم جمع السلطان حاشيته ووزراءه لمأدبة عشاء .. وكان النقاش يدور حول موضوع هام : كيف يصنع الرجل المرأة ويجعل منها ذات قيمة فى المجتمع؟ .. وكان السلطان هو المترأس لهذا الموضوع ..

 سمعت الأميرة  رأي والدها من خلف الستار ..

 فما كان منها إلا أن تقف لتقول

يا أبي ان المرأة هى التى تصنع الرجل وقد قيل : وراء كل رجل عظيم إمرأة 

فشعر السلطان بالحرج الشديد لتحدى إبنته العلنى له …وقرر أن يعاقبها ..

 فزوجها رجلا من أفقر الفقراء  وأقذرهم في المدينة .. وقبلت الأميرة بذلك الزواج .. وأطاعت رغبة والدها

 وخرجت من القصر الى بيت زوجها ..

ثم طلبت من زوجها ان يتنظف ويغتسل بإستمرار .. ففعل الزوج ذلك .. ثم طلبت منه أن يذهب مع قافلة تجارية كانت قد جاءت للمدينة ليطلب رزقه .. فذهب مع القافلة ووفقه الله .. وعاد بعد عدة شهور بالأموال الطائلة ..

 فأشارت عليه زوجته ان يعمل صائغا .. ففعل   

وذات يوم انكسر فص خاتم السلطان فطلب من الخدم ان يأخذوه للصائغ .. وإذ بالصائغ هو زوج إبنته .. فأصلح الصائغ الخاتم واعاده مع الخدم للسلطان ..

فرح السلطان كثيرا لأن الخاتم تم إصلاحه ..وأرسل فى طلب الصائغ وأهل بيته ليكافئهم بدعوتهم للغذاء معه .. وحضر الصائغ وزوجته .. وتفاجأ السلطان عندما وجد الصائغ هو نفسه زوج إبنته ..

 فقالت الأميرة لوالدها

ألم أقل لك يا أبتى: إن المراة هى التى تصنع الرجل؟

     :   السؤال

 ما رأيكم هل تصنع المراة الرجل أم الرجل يصنع المرأة ؟؟

بعض  الأجوبة المختارة

المرأة هي من تبني الرجل وهي من تدمره

المرأة الذكية والحكيمة تقف بجانب الرجل وترشده للصواب، حتى وان كان الرجل منحرفاً فانها بحنكتها تستطيع أن تصلحه وتغير من طبائعه

 (الرجل على ما عودتيه والولد على ما ربيتيه)

أما المرأة الجاهلة واللاواعية فانها ستكون سبباً في دمار الرجل حتى وان كان ناجحاً قبل زواجه خصوصاً اذا كان هذا الرجل ضعيفاً امام طلبات زوجته، فقد تكون سبباً في ا

المزيد


الأم مدرسة

أبريل 22nd, 2008 كتبها فرج العجمي نشر في , الأم في مواقع الأنترنات, موضوع للنقاش

قال الشاعر احمد شوقي

الأم مدرسة اذا أعددتها    أعددت شعبا طيب الاعراق

هذا البيت الشعري الخالد ، والذي دائما نستشهد به كلما جاءت مناسبة للحديث عن الأم ،  يجعلنا نطرح العديد من الاسئلة ونعرضها للنقاش

ما مدى صحة ما جاء بهذا البيت اذا أردنا ان نطبقه ع

المزيد